|

إن السجادات خلال عصور المتغيرة
من اللون الى اللون و من الأناشيط
الى الأناشيط فـننا و ثروتنا
التاريخية.
السجادات في فرحنا و حزننا بجنبنا
دائما كأصحابنا المخلصين.
السجادات المنسوجة يدويا من بيد
فنانـينا الماهرين لن يفـــوت من
جانـبـكم.
إنـنا نـتـشرف بـتـقـديم اليـكم
سجاداتـنا اللواتي تـعـتبـر جزءا
مـن الحـضارة الشرقـيـة.
و
تفضلوا بقبول فائق الاحترام و
التقدير
بروين كاظيموف
|